شاب ينيك مرات عمه في المطبخ بعد عمه مشي

0 views
0%

شاب ينيك مرات عمه في المطبخ بعد عمه مشي

حكاية كاملة

معتبرا أن السنوات التكوينية كنت أنام مع أختي ندى في غرفتها وأذهب بعيدا عن سريري وأنام على فراشها .. لكوني كنت ألتحق بها بدبلوم لا يمكن تصوره … وأنا أحبتها أكثر بكثير من أمي .. ولم أدرك شيئًا ما عن الجنس … وعانقتني ندى في الليل وأنني كنت أنام بين ذراعيها طوال الليل … وعندما تزوجت ندى ، بكيت. بمرارة عليها …. وكذلك ندى بكت على فراقتي …. طلبت مني أن أذهب إليها باستمرار … وكان زوجها يعلم جيدًا أنني كنت مرتبطًا بها … بقيت معهم ، لكن في أي غرفة أخرى … جاءت إجازة أعضاء هيئة التدريس في الصيف …. وذهب زوج أختي ، ندى ، إلى البحرية. .. والتحق بالجيش .. وأصبح يقيم في الموقع .. (نهر العطش لمن يشعر بالحرمان). طلبت مني ندى أن
لقد تحولت إلى منزلها في لحظة ما من غياب زوجها … وذهب إليها بصدق وكنت راضيًا جدًا … وتناولنا العشاء وسهرنا متأخرًا على التلفاز .. وضحكنا ومزحنا ونتذكر أيام خمر … وأختي ندى قالت لي … أنا أحبك أكثر من نفسي … وأخبرني أنها حامل وعندما تكون قادرة على الولادة لابنها يمكنها الاتصال من بعدي بسبب حبها لي … كنت سعيدا وشكرتها من كل قلبي التاجي…. في الوقت الذي تغير فيه الوقت للنوم ، كنت أرغب في زيارة الغرفة المقابلة للنوم فيها .. اتصلت بي أختي وقالت لي ، “تعالي ونم بجواري عند الفراش …. نمت في المنزل … كنت أرتدي سروالًا قصيرًا وفانيلا ضيقة … كان الجو دافئًا جدًا … نمت بجانب أختي وتذكرت الأيام العتيقة بمجرد أن أنام مع حضنها … كانت أنفاس أختي ساخنة … وأصبحت أنفاسي أيضًا مفرطة … لم أكن أعرف كيف أصبح قضيبي كالصلب … وأصبح جسدي دافئًا … لم أدرك ما إذا كانت أختي نائمة أم مستيقظة … بدأت أفكر في أختي وتحسن أنفاسي وامتد غضبي أكثر .. اعتدت على ذلك في اتجاه أختي … لقد تحولت إلى نائمة سليمة عند عودتها … لمس قضيبي الفخذ فخذها … وضعت يدي عليها كما لو كنت قيلولة. بقيت في هذا الوضع أكثر من ربع ساعة … تمسكت بجسد أختي وعانقتها كأنني غفوة … تحركت أختي ونمت. من جانبها ووجهها نما ليصبح تجاهي … واختلط أنفاسنا مع كل اختلاف …. وصار صدري مستعجلاً على صدرها … يجب أن أستمع لطفرة تنفسها … وأختبر دفئها … اقترب فمي من فم أختي لدرجة أن شفتي كانت تلامس شفتي أختي .. ودخل أنفاس أختي رئتي … وابتلعها. وأنا أشعر بدفئها … اقترب قضيبي من جسد أختي وأصبح مكانة صلبة وصلبة … ضرب قضيبي إطار أختي … لم أستطع التحكم في نفسي وأنني قد أرغب في الشعور بعرقي يسير على وجهي من شدة الإثارة والجنون …. مما جعلني أكثر حماسة بينما كانت أختي ترفع إطارها لأعلى حتى يضرب قضيبي الهائج بوسها. في الحال … شعرت بشعور غير طبيعي … وشعرت أن درجة حرارة جسمي أصبحت أكبر من ألف درجة … وسريعة وخفيفة اعتدت أن أكون في وضع يسمح لي بسحب السراويل القصيرة التي كنت أحملها أخرج زوجي من مخبأه وتحرر بدون لوائح … وتحول زوجي إلى أن يضرب شفرات أختي من فوق ثوب نومها … وشعرت أن أختي تدفع إطارها نحو قضيبي وتتقدم نحوها إطار الصف حسب الصف .. وأصبح قضيبي محاصرًا ومضغوطًا بين شفرات أختي .. ومن شدة هيجاني ، حملتها على صدري أكبر وشعرت بقشعريرة غير طبيعية وشديدة لم أشعر بها الآن. أنماط حياتي الكاملة. نهر عطش لمن يشعر بالحرمان) ودفء على بلوزتها واخترقت البلوزة لترطيب سروالها وشفراتها .. وشعرت أختي بهذا وصار تنفسها صاخبًا ومضطربًا وكاد أنين يسمع .. وبعد ارتعدتي المميتة رفعت حافة الملاءة التي كانت تحمينا وألقيت في المرحاض .. دخلت غرفة الاستراحة ونظرت إلى قضيبي واكتشفته يغرق في السائل المنوي … فاغتسلت وتأملت فيه. تسللت مرة أخرى إلى فراش أختي بمجرد خلع كل ملابسي .. احتوت الملاءة عليها وحمتني .. بعد أن تشبثت بها مرة أخرى .. شعرت أن قضيبي يلامس كسها العاري .. علمت أنها أخذت خلعت الملابس الداخلية ورفعت بلوزتها في اللحظات التي كنت فيها في الحمام .. امتدت. تحسنت سعادتي وأصبحت مثل كلب غارق … وأنني فشلت في معرفة كيف حصلت على إطار أختي ووضعت فوقها .. تغير صدري إلى فوق صدرها وشفتي كانت تعضها شفتي بدون إذن … وأنني مدت أصابعي إلى بلوزتها لخلعها ورميها بعيدًا … أصبحت أختي عارية كما أعطتها والدتها البداية

 

From:
Date: سبتمبر 6, 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *